Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 249

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٦ - أبو الفضل يوسف بن مسرور مولى نجم الصيرفي (¬*)

مؤدبا، ولفعلهم مؤيدا (١٦٩)، حتى أوصلتهم إلى مقام الصادقين في خدمتك، وإلى منازل العارفين في معرفتك، وأعوذ بك من كل قاطع وشاغل عنك، واجعل قلبي لمحبتك متأهّلا (١٧٠)، ولساني بذكرك مبتهلا، واجعلني إليك متطلعا، وإلى ما في يديك ناظرا، (حتى) (١٧١) لا أعبأ بالدنيا ولا بأهلها، فعن قليل تذهب الآلام عن أبدان الخدام، الذين ألهتهم الطاعة عن الطعام والشراب، وجمع (١٧٢) الحطام، الذين رهلت أقدامهم من طول القيام بين يديك.

وقال أبو الفضل:

ويجب على من عرف الله تعالى في هذا الزمان، أن لا يصدّق الظلمة بكذبهم، ولا يعينهم على ظلمهم، ولا يدخل عليهم ولا يخرج، وأن يتباعد منهم، وإن أيامنا هذه خوادع، يؤتمن فيها الخائن، ويخوّن فيها الأمين، ويكذّب فيها الصادق، ويصدّق الكاذب، وكفى بالمرء خيانة أن يكون أمينا للخونة، وأعلم أنّا (١٧٣) قد بذلنا المجهود لك بالنصيحة، وأن من أضاع أمر الله أضاعه الله تعالى، وإضاعته له أن يسلّط عليه/من لا يرحمه، وإنّا في زمان كثر (١٧٤) شرّه، وقلّ (١٧٥) خيره، وارتدّ أكثر أهله، وفارقوا جماعة الإسلام، وتناجوا فيما بينهم بالضلال، ونقضوا شرائع الدين وتمالئوا على الإفك (١٧٦) والزور.

[قال عبد الله] (١٧٧): جميع هذا الكلام إنما تكلّم به أبو الفضل في الوقت الذي اشتدّت فيه فتنة عبيد الله اللعين.

قال أبو الفضل:

إني نظرت في هذه الأحمية التي على ساحل البحر، فوجدت أهل العلم

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 249 (SanadKitab #148883, hlm. urut 822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.