Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 250

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٦ - أبو الفضل يوسف بن مسرور مولى نجم الصيرفي (¬*)

(لم) (١٧٨) يثبت عندهم كيف فتحت إفريقية: عنوة (١٧٩) أو صلحا (١٨٠)، فرأينا أن أحسن الأمور لمن سكنها أن يسكنها ومعه ما ينفق فيها على نفسه، ومن تلزمه نفقته ويكون ذلك من حلال، فإن مسّته فاقة فرأيت له: إن كان ذا صنعة أن يعمل صنعته (١٨١)، ويأتي بما يصيب من عمل يده، فينفق منه على نفسه، فيكون له بذلك ثواب الرباط (١٨٢) ويسلم من متشابهات الحرام، وإن لم تكن له قوة بدن ولا صحة فليخرج فليحرث ما يكفيه عند الإخوان، فهذا أحب إليّ (له) (١٨٣) من الحرث في الحمى لما فيه من الشبهة.

وقال بعض الشعراء في أبي الفضل (مولى نجم) (١٨٣):

أقول (١٨٤) وفي قولي بلاغ من القول ... وإن كنت عن نظم القريض لفي شغل

ألا يا أخلائي وأهلي وجيرتي ... ومن يرد التصحيح في الدين عن أصل

بقصر المنستير المبارك عالم ... نزيل (غريب) (١٨٥) الدار يكنى أبا الفضل

فشدّوا المطايا نحوه (وتغربوا ... لكي) (١٨٥) تسمعوا ما جاء حقا عن الرسل

وما عنده في صحة الدّين رخصة ... وكالذهب الإبريز في القول والفعل

وينشر نور العلم في كل مشهد (١٨٦) ... فأصبح محمودا بريّا من البخل

وكالحسن البصري في الزهد والتقى ... ونصح البرايا حذوك النعل (١٨٧) بالنعل

أنار حصون الغرب بالعلم فاهتدى (١٨٨) ... رجال وقد كانوا من الدّين في جهل

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 250 (SanadKitab #148883, hlm. urut 823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.