Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 251

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٧ - سعدون بن أحمد الخولاني (¬*)

وأحيا به الله العلوم فبثها ... ليدحض قول الناصب المارق المغل (١٨٩)

كريم يغض الطرف عن جلسائه ... حياء ودينا بالسكينة والعقل

ويدعو إلى الله الكريم عباده ... وينصح للإسلام بالحق والعدل (١٩٠)

سأملأ دلو (١٩١) الفهم من بحر علمه ... وأصحبه في الله بالبر والوصل

وأتبع ما في كتبه بحقيقة ... لصحّة ما فيها وأتبعها أهلي

وفيها (١) توفي:

٢١٧ - سعدون (٢) بن أحمد الخولاني (*)

المتعبد بالمنستير ﵁، يوم (٣) الخميس ضحى، لثلاث مضين من شعبان، ودفن جبلي (٤) القصر الكبير.

كان فاضلا، ذا (٥) أوصاف جميلة، وكان شيخ الحصون لم يكن بالمنستير في وقته أسنّ منه (٦)، أدرك سحنونا ولم يرو عنه وسمع من ولده ومن غيره كثيرا (٧).

قال ﵁: قال (لي) (٨) محمد بن سحنون: يا خولاني كيف بك

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 251 (SanadKitab #148883, hlm. urut 824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.