وأحيا به الله العلوم فبثها ... ليدحض قول الناصب المارق المغل (١٨٩)
كريم يغض الطرف عن جلسائه ... حياء ودينا بالسكينة والعقل
ويدعو إلى الله الكريم عباده ... وينصح للإسلام بالحق والعدل (١٩٠)
سأملأ دلو (١٩١) الفهم من بحر علمه ... وأصحبه في الله بالبر والوصل
وأتبع ما في كتبه بحقيقة ... لصحّة ما فيها وأتبعها أهلي
وفيها (١) توفي:
٢١٧ - سعدون (٢) بن أحمد الخولاني (*)
المتعبد بالمنستير ﵁، يوم (٣) الخميس ضحى، لثلاث مضين من شعبان، ودفن جبلي (٤) القصر الكبير.
كان فاضلا، ذا (٥) أوصاف جميلة، وكان شيخ الحصون لم يكن بالمنستير في وقته أسنّ منه (٦)، أدرك سحنونا ولم يرو عنه وسمع من ولده ومن غيره كثيرا (٧).
قال ﵁: قال (لي) (٨) محمد بن سحنون: يا خولاني كيف بك