Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 254

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٧ - سعدون بن أحمد الخولاني (¬*)

كل جارحة منه بجائحة. اللهمّ استجب دعانا (يا كريم) (٣٠) ولا تحمّلنا ما لا نطيقه، ولا تكلّفنا ما لا نقوى [عليه] (٣١)، ولا تسلّط علينا من لا يرحمنا. اللهمّ امنن علينا بالعفو والمعافاة والغفران في الدنيا والآخرة. اللهمّ عافنا فيمن عافيت، واكفنا شر ما قضيت إنك القاضي ولا يقضى عليك. اللهمّ كن لنا ومعنا ومن بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ومن تحتنا، وليّا وحافظا وناصرا إنك على كل شيء قدير، وصلّ (٣٢) اللهمّ على سيدنا محمد النبي وآله [وصحبه] (٣٣) وسلم.

وأتى (٣٤) إليه قوم فقالوا-أصلحك الله ﷿ -إن قوما من كتامة قتلوا عندنا رجلا صالحا، وأضرموا عليه النار طول الليل وأصبح بدنه أبيض لم (٣٥) /تأخذ (٣٦) فيه النار. فقال لهم: لعلّه حجّ ثلاث حجج (٣٧)؟ فقالوا: نعم، فقال لهم: حدثني واصل (٣٨): أنه من حجّ حجة أدّى فرضه ومن حجّ ثانية داين ربه، فينادي غدا ملك من عند الله ﷿، [يقول] (٣٩): من كان له على الله تعالى وتقدّس دين فليقم، ومن حجّ ثلاث حجج (٣٧) حرّم الله سبحانه جسده وشعره وبشره على النار.

ومشهور عن سعدون-﵁-أنه كان (٤٠) يجتمع به رجل من مؤمني الجنّ يكنّى بأبي عبد الله. حدثنا ابن اللباد قال: قال لي أبو عثمان

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 254 (SanadKitab #148883, hlm. urut 827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.