Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 256

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٧ - سعدون بن أحمد الخولاني (¬*)

فقمت من الليل لأتوضأ (منها) (٥٩) فأصبتها قد فرغت ولم أجد فيها ماء فقلت:

ما هذا الفعل الذي فعل بنا؟ فقال لي: يا أبا عثمان اعلم (٦٠) أن حية فقدت ابنها فأتت إلى القلة فشربت (منها الماء) (٦١) ثم تقيّأت فيها لتؤذي من يتوضأ منها، فخفت أن تتوضأ منها فيصيبك شيء، فاهرقتها.

قال أبو عثمان: وكانت (٦٢) زوجتي قد اعتلت بعلة، فقال لي: نأتيك بدواء تشربه فتجد العافية إن شاء الله ﷾، فعمل لي دواء ثم أتاني به، فشربت منه، فوجدت العافية.

وكان (٦٣) يأتيني فيحدّثني بأخبار الموسم والحج، ثم غاب عني.

وزاد أبو الربيع سليمان بن محمد عن سعدون-﵀-أنه قال (٦٤): ثم (٦٥) قلت له: يا أبا عبد الله لم لا تدخل قصور بني الأغلب؟ فقال: أعوذ بالله أن أدخل قصورهم (٦٦) إنما أدخل (إلى) (٦٧) موضع الصالحين.

قال (٦٨): فلما خرج إلى الحج سألني في عصا، فأعطيته [عصا] (٦٩)، فأخذها (٧٠) فقال لي: هذه غليظة، فأعطيته قصبة ومضى (عني) (٧١) إلى الحج، فأنا بعد قضاء الحج بنحو خمسة أيام حتى رأيت القصبة قد وقعت (٧٢) بين يديّ ثم سمعت قائلا [يقول] (٧٣): أنا ابن أخي أبي عبد الله [فإنه] (٧٣) مات

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 256 (SanadKitab #148883, hlm. urut 829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.