Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 259

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٧ - سعدون بن أحمد الخولاني (¬*)

ودخل عليه فعارضه جؤذر الصقلبي (٩٨) وقال له: يا شيخ الخير من/الله والشر ممّن؟ فانتهره سعدون وقال له: قال الله ﷿: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ... (٩٩) فأنكر عبيد الله على الصقلبي معارضته وأصرفه كما يجب.

قال: وأغرى به بعض من كان يسكن بالمنستير ممّن هو متصل بشيعة بني عبيد [الله] (١٠٠) -لعنه الله-فرفع على سعدون أنه يجتمع إليه العامة مع أشياء هو بريء منها وان عنده كتب الحدثان، فبعث عبيد الله وراءه صقلبيا فدخل على سعدون في بيته وقال له: يا شيخ عليك السمع والطاعة (١٠١)؟ فقال له: نعم فقال له: مدّ رجليك؟ فمدّهما، وقيدهما، ثم جمع ما في بيته من الكتب، ثم خرج به وبكتبه حتى وقف به على عبيد الله، فاتصل ذلك بأم أبي القاسم ولد عبيد الله، فكلّمته عليه وقالت له: تأتي إلى رجل صالح ولي من أولياء الله ﷾ تفعل به هذا؟ [أما] (١٠٢) تخشى أن يدعو على ولدك فيهلك؟ فأمر بتخليته وأزال القيود من رجليه ودفع إليه ثلاثمائة دينار وبعث إليه دابة وقال له: تصرف [هذه] (١٠٢) الدنانير فيما تريد وهذه الدابة تركبها فقال له سعدون ﵁-هذه الدنانير قد قبلتها، ثم دعا أحد أولاد عبيد الله، فجعلها في حجره وجرّ بيده على رأسه ودعا له ثم قال لعبيد الله: هذه الدنانير هبة مني لولدك هذا ودفعها إليه، وأما الدابة فأنا شيخ كبير لا أستطيع ركوبها، وإنما أركب ما لا يتعبني من الحمير، ثم انصرف (عنه) (١٠٣)، فقال له عبيد [الله] (١٠٤):

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 259 (SanadKitab #148883, hlm. urut 832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.