Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 260

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٧ - سعدون بن أحمد الخولاني (¬*)

لا تقطعنا، فكان يأتيهم في الهناء والعزاء مداراة للقوم على المنستير وأهله ليكف أذاهم (وشرهم) (١٠٥) وليبقى عليها الحال الجميل والهيبة، ولا يكون كسائر الحصون التي أخلوها وأفسدوها (١٠٦) فكان ذلك سببا لمعافاة المنستير.

وكانوا ربما بعثوا إلى سعدون في الأعياد بالأكبش للضحايا (١٠٧) فيقبلها ويفرقها (١٠٨) على الضعفاء ويبعث [إليه] (١٠٩) بالفستق، فكان يفرقه (١١٠) على من يأخذه-﵁.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 260 (SanadKitab #148883, hlm. urut 833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.