Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 267

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٢١ - أبو القاسم عبد الوهاب بن نصر المتعبد (¬*)

الغداة (١٢) فوافيت إلى باب عبد الله (١٣) لوعده، وكان مرادي أن يأتي فنكتري (١٤) له دابة؛ واكترى (١٥) الناس وخرجوا، وأيست منه فجلست عند القنطرة حتى طلعت الشمس، فبعد طلوع الشمس [أتى] (١٦)، فقمت إليه وقلت له: ما الذي أخرك عن موعدك (١٧)؟ فقال: إن من عادتي أن لا أخرج من بيتي حتى أركع الضحى، ثم قال: اعزم بنا، فأخرج من كمه شراكا (١٨) وتحزّم، ثم أخذ الطريق وأنا معه، فأخذ في تلاوة القرآن، فلم يزل يقرأ حتى اعترضنا قوم سودان مارّين على الطريق، فخفت منهم فأخذني عبد الوهاب فجعلني إلى جانب ومال إلى جانبهم وما ارتاع، ففارقونا، وما كلّمنا أحد منهم، فلم نزل كذلك (١٩) حتى انتهينا إلى ماجل أبي الزمرّد (٢٠) ثم مال إلى قصر القبرياني (٢١)، قال: فجئنا قبل المغرب (٢٢) /فدخلنا، فنزلنا المحرس (٢٣) الذي على باب القصر، فجدّد وضوءه ودخل المسجد فلم يزل يصلّي في المسجد إلى صلاة العشاء الآخرة. قال: فعمدت إلى طعام كان معي فهيأته له وأخذت كسائي الذي معي ففرشته له، وقلت:

الشيخ متعوب (٢٤) [ينام] (٢٥) فطلع إليّ، فقرّبت إليه الطعام، فأكل منه ثم قلت له: يا سيدي ألا تنام (٢٦)، فإنك متعوب (٢٤)، وأشرت له إلى المكان المفروش، فقال لي: ارقد أنت وإذا أردت أنا فسوف أرقد، وامتنع، ومال إلى ركن

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 267 (SanadKitab #148883, hlm. urut 840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.