Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 270

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٢١ - أبو القاسم عبد الوهاب بن نصر المتعبد (¬*)

قال أبو الحسن بن الخلاف: وهذه أمور لا يستوي الناس فيها، ولا تستوي مقاصدهم وكلّ إنسان له شأن هو أعلم به، فإذا صحّ له فلا درك/عليه ولا يعنّف أحد يعلم صحته وحسن مقصده، إنما يعنف الذي لا يصحّ مقصده، ويتزين لما يرتفع [به] (٤٨) عند الناس وهذا الرياء والهلاك.

قال سليمان: وقف يوما محمد بن عسكر (٤٩) فقال:

إن أقبلت قلت (٥٠): صباح أقبلا ... وإن أدبرت قلت (٥١): ليل أظلما

جارية تيّمت المتيّما ... يحكي شعاع الشمس منها المبسما

فقال عبد الوهاب: الرجل الصالح لا خاطب ولا عاشق، وأقبل يصيح:

أين الخطاب، وأين العاملون، وأين العارفون بالله؟ أين المستحيون من الله ﷿؟ ثم صاح وبكى وبكى الناس لبكائه ثم وقع مغشيّا عليه.

قال أبو الربيع: وكنت أدخل على عبد الوهاب بعد العصر، فيقول لي: يا بني خذ لي تلك الأبيات:

*ضرّ التقى وتصفر الألوان*

قال أبو الربيع: فاندفعت أقول:

ضرّ التقى وتصفّر الألوان ... من أوجه طفيت على (٥٢) الأبدان

ولزومك المحراب ليلك ساجدا ... لتجازي (٥٣) الإحسان بالإحسان

فاندفع عبد الوهاب في النياحة [والبكاء] (٥٤) وأقبل وهو يقول: وافرحهم بك، واتغير ألوانهم فيك، واشوقهم إليك.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 270 (SanadKitab #148883, hlm. urut 843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.