Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 271

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٢٢ - أبو جعفر أحمد بن أبي خالد يزيد الدباغ (¬*) رحمه الله

قال: ولما اعتل عبد الوهاب اجتمع عنده جماعة من أهل العلم (٥٥) فقهاء مذكورون (٥٦)، فقال عبد الوهاب لابنه: يا محمد ايتني بتلك الدراعة (٥٧) الصوف، فأتاه بجبيبة مرقّعة صفراء، فقال لهم: كفّنوني فيها، فإن لي فيها مئات: ختمت القرآن فيها ثلاثة آلاف ختمة في سواد الليل وادفنوني بين والديّ، فإني رأيت البارحة نورا عظيما بين القبرين (وضياء) (٥٨) والاجتماع معكم في دار الكرامة إن شاء الله تعالى مع النبي ﷺ وأصحابه رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم.

وفيها توفي:

٢٢٢ - أبو جعفر أحمد بن أبي خالد يزيد (١) الدباغ (*) ﵀

ذو أوصاف جميلة حسنة، يميل إلى التصوف، كريم الأخلاق محبّب إلى الناس.

سمع من يحيى بن عمر ومن غيره (٢)، وله أخبار ومجالس مع أهل النسك والرقة.

قال أحمد: رأيت بمكة شابا كريم الأخلاق عليه جبة من صوف وقد طال شعره وعلاه (٣) شحوب ونحول، فقلت له: السلام عليك يا صوفي، فقال لي: وعليك السلام يا قطني فقلت له: إنّ لباس القطن مع وجود التقى لا يضر ولباس الصوف مع عدم التقى لا ينفع، فقال لي: صدقت. فقلت له (٤):

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 271 (SanadKitab #148883, hlm. urut 844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.