قال [عبد الله] (٢٥): وكان أبو جعفر (أحمد) (٢٦) رحمه الله تعالى أحد عقلاء شيوخ القيروان، لقد ذكر ابن حارث (٢٧) قال (٢٨): حضرت/بعض المجالس بالقيروان فذكروا شيخا من أهل العلم قد كان ظهر سؤدده وقام جاهه ثم انقلبت به الحال وانعرجت (٢٩) طريقته [إلى طريقة] (٣٠) الفتك (٣١) لولوعه بغلام كان يصحبه، فقال (٣٢) حسين بن أحمد بن معتب: عجبا للناس قد أولعوا (٣٣) بفلان لما اقترف من فعل (٣٤) كذا وكذا وفي الناس من تقلّد أمثال ذلك وما أحد يذكره بشيء من ذلك، فقال أحمد: أنا أضرب لكم (في ذلك) (٣٥) مثلا: لو أن رجلا ممّن (٣٦) شأنه لبس الثياب الوسخة والأطمار الخلقة وقع في صدر ثوبه وسخ شنيع المنظر ثم شقّ سماط القيروان كله (لما) (٣٧) أنكر عليه أحد [شيئا] (٣٨) ولو وقع مثل ذلك في صدر رجل لبّاس (٣٩) نقي الثوب، فشقّ به سماط القيروان لمالت الأبصار إليه من كل جانب ولاستفظع رضاه بلبس ذلك الثوب (٤٠). فقلنا له من كل جانب: صدقت.
Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي
Baca Juz 2, halaman 274
Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 274 (SanadKitab #148883, hlm. urut 847)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.