Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 275

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٢٣ - أبو البشر محمد بن أحمد بن يونس (¬*)

ثم كانت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة

وفيها توفي:

٢٢٣ - أبو البشر محمد بن أحمد بن يونس (*)

كان صالحا-رحمه الله تعالى-وكانت داره بسوسة (١) بجوار دار العامل [ف] إذا (٢) ظلم أو ضرب (٣) أحدا صال عليه أبو البشر وانتهره/حتى يترك العامل المضروب.

وكان كثيرا ما يخرج إلى «دمنة سوسة» فيأتي إلى سوق الخياطين في وقت عمارته فيذكر الله ﷿ في مواضع منه لما جاء من الفضل في ذلك (٤)، ثم يتمادى إلى الدمنة، فيفتح له باب مسجد الدمنة، فيركع فيه، ثم يجتمع إليه أهل الضرّ، فيسألهم عن حالهم ويهون عليهم ما هم فيه من الضرّ والبلاء ويقول لهم: لو عاينتم ما لكم عند الله ﷿ من الأجر والثواب لهان عليكم ما أنتم فيه لأنه قد جاء في الحديث: «إنّ أهل الضرّ والبلاء إذا عاينوا ثواب الله ﷿ لهم في الآخرة ودّوا (٥) لو أعادهم الله سبحانه إلى (٦) (الدنيا) (٧) وقرضت (٨) لحومهم بالمقاريض» (٩) فلا ينصرف [أبو البشر] (١٠) عنهم إلاّ وقد هان عليهم ما

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 275 (SanadKitab #148883, hlm. urut 848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.