Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 276

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٢٥ - أبو محمد عبد الله بن سعد اللجام (¬**)

يقاسون من الأوجاع والأسقام لما يرجون من ثواب ذلك.

وفيها توفي:

٢٢٤ - خلف السرتي (*)

المتعبّد بقصر الطوب.

أقام به (١*) سبعين سنة. وله إجابات معروفة-﵁ وأرضاه-.

وفيها توفي:

٢٢٥ - أبو محمد عبد الله بن سعد (١) اللجام (٢) (**)

منصرفه من الحج برمادة (٣) وبها دفن.

قال أبو عبد [الله] (٤) الخراط /: كان صالحا من طلبة العلم، حسن التقييد والنقل، سمع من جماعة من العلماء.

كان مؤالفا لربيع القطان لا يكاد يفارقه. وكان يقول الشعر في معاني الزهد، فمن قوله (٥):

أزعجت عن لذة القرآن يا سندي (٦) ... وذاك (٧) لما ركبت الذنب باللدد

أتلو القرآن فأسهو عن عجائبه ... لشهوة قطعت مني عرى كبدي

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 276 (SanadKitab #148883, hlm. urut 849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.