ثم كانت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة (١) وفيها توفي:
٢٣١ - أبو عبد الله محمد بن الفتح (٢) المؤدب (*) المرجي (٣) ودفن بباب سلم. كانت له أوصاف جليلة حسنة، معروف بالرجلة (٤). صلّى وراءه عيسى بن مسكين ورضيه إماما. وكان أحد من عقد الخروج في الجامع على بني عبيد لكنه لم يخرج لزمانته وضعفه.
كان (٥) يخرج إلى مقبرة باب سلم فيستتر خلف حائط فيقرأ (٦) هنالك (٧) على أصحابه للخوف من بني عبيد والوجل منهم، لأنهم-لعنهم الله-منعوا من بث العلم وسجنوا أهل العلم في ديارهم (٨).
وجرت عليه قصة [رحمه الله تعالى] (٩) من ابن عبدون (١٠) وذلك منه عداوة
Rujukan halaman ini:رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 313 (SanadKitab #148883, hlm. urut 886)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.