Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 314

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٣١ - أبو عبد الله محمد بن الفتح المؤدب (¬*) المرجي

لأهل الدين، لما كان عليه من البدعة ومخالفة السنّة، وذلك أن ابن عبدون بلغه أن أبا عبد الله تكلّم في أبي حنيفة ﵁، فأراد التوسل (١١) إلى إهانته، فارتصده حتى عجن خمرة طين (١٢) ليرفعها على سقوفه. وتركها (١٣) كما يترك الناس حتى تطيب فيرفعها (١٤) فجاز [به] (١٥) ابن عبدون فقال لحاجبه: كلّمه يزيل هذا (١٦) (الطين) (١٧) من طريق المسلمين ومضى، ففعل الحاجب (١٨). وظن أبو عبد الله خيرا فلم يرفعها في ذلك اليوم فلما كان من الغداة (١٩) بكّر ابن عبدون إلى الجامع فقال لحاجبه: أعرّفته (٢٠) بما قلت لك؟ فقال: نعم. فقال: أخرجوه فأخرج-رحمة الله عليه-فبطح على خمرة الطين (٢١) وضربه تسعا وسبعين درة، نفعه الله ﷿ بها، وانتقم ممن ضربه وأخذ له منه بحقه.

/وكان-رحمة الله عليه-من أهل التحقيق في التصديق بكرامات الأولياء. وكان يقول: من أنكر الكرامات فليس من أهل المدينة ولا كرامة، لأنها زيادة في الإيمان وجمال للمذهب، والقول بها ردّ على المعتزلة وبغض فيهم، وما أدركت أحدا (٢٢) أقتدي به في (ديني) (٢٣) بالمشرق ولا بالمغرب إلاّ وهو يقول بالكرامات ويتزيّن بذكرها في كل الأوقات.

قال (٢٤) ربيع القطان: حدثنا أبو عبد الله المرجي قال: مضيت أنا وأبو بكر

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 314 (SanadKitab #148883, hlm. urut 887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.