Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 315

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٣١ - أبو عبد الله محمد بن الفتح المؤدب (¬*) المرجي

ابن اللباد وأبو محمد بن أبي عيسى (٢٥) إلى شيخ كبير بالسدرة (٢٦) يقال له: أبو زيد العبسي (٢٧) فدخلنا إليه (٢٨) وجلسنا عنده فقال له أبو بكر بن اللباد: جئناك في شيء بلغنا عنك في سبب المر (٢٩) الحديد. فقال له: نعم (٣٠). بينا أنا ذات يوم جالس في بيتي وبين يدي المصحف أتلو فيه-وأنا إذ ذاك بصير-فلما أن فتحت سورة طه قرأت حتى إذا بلغت منها [إلى] (٣١) قوله ﷿ (٣٢):

الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى (٣٣) إذا أنا بمرّ من حديد كان في كوة (٣٤) البيت طار من أرض الكوّة التي كان بها حتى (ضرب) (٣٥) سقف الكوّة ثم سقط إلى أسفل، فأخذته ورفعته في الكوّة، ثم قرأت أيضا حتى بلغت (إلى) (٣٦) قوله ﷿: الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى طار ثانية حتى ضرب سقف الكوّة ثم سقط، فرفعته أيضا ثم عدت كذلك فعاد كذلك، ثلاثا (٣٧) أو أربعا (٣٨)، ثم انصرفت عن قراءتها فسكن المرّ.

قال ربيع: فقال لي المرجي عند ما حكاها (٣٩) لي: يا أبا سليمان إن أولياء الله

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 315 (SanadKitab #148883, hlm. urut 888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.