منام ولا رأيته وأخبرت به إلاّ في اليقظة، غير أني رأيت أن أخاطب الناس من حيث هم. وكرّر عليّ اليمين ألاّ أخبر بهذا ما دام حيا.
وكان (٩٠) -رحمة الله عليه-يتكلم على الأحوال:
لقد (٩١) ذكر أبو علي حسن (٩٢) بن فتحون الخراز (٩٣) قال: كنت كثيرا ما أغشى (٩٤) مجلس أبي سليمان ربيع القطان أريد سؤاله عن أشياء تختلج في صدري (٩٥)، فأجله فما أقوم من مجلسه حتى يتكلّم عن شيء أردت سؤاله عنه، فأنصرف بعلم ما أردت بلا مسألة دارت بيني وبينه.
ولقد (٩٦) كنت عنده (يوما) (٩٧) حتى (ذكر) (٩٧) [من] (٩٨) بعض كرامات الأولياء (٩٩) [ما] (١٠٠) هالني ذكره وتردد في قلبي خطره، فنطق وقال (١٠١):
[قالُوا] (١٠٢) أَتَعْجَبِينَ (١٠٣) مِنْ أَمْرِ اللهِ (١٠٤)، فأزال الله ما كان بقلبي (١٠٥) وقلت: نعم، الملك واسع والقدرة أعظم.
Rujukan halaman ini:رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 331 (SanadKitab #148883, hlm. urut 904)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.