Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 332

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٣٥ - ربيع، أبو سليمان، بن سليمان بن عطاء الله القرشي (¬*) النوفلي

قال (١٠٦) عبد الله بن سعد اللجام (١٠٧): واعدت أبا سليمان على كتاب يقابله معي، فقال لي: نأتي إليك الليلة نقابله معك، فانتظرته إلى أن اختلط الظلام، فرددت أبواب الدرب مخافة العسس، ووقفت خلف الباب أنتظره طويلا وأنا قلق من أمره، وخائف عليه لأن الرّجل قد انقطعت (١٠٨) وغلق (١٠٩) الناس أبوابهم وعلمت أنه لا بدّ أن يوفي بوعده، فبينا أنا كذلك إذ سمعت حسّه (وهو) (١١٠) يتحدث مع إنسان، فظننت أنهم العسس، ثم وقفا وقفة عند باب الدرب يتحادثان بشيء لا يتأدّى إلى (سمعي) (١١٠) حتى فرغ حديثهما ثم ضرب (١١١) باب الدرب، ففتحت له، فدخل الدرب، وخرجت (أنا) (١١٢) انظر الذي كان معه، فلم-والله-أر (١١٣) أحدا، فقلت له: سألتك بالله -تعالى-يا أبا سليمان وبحق ما بيننا من الأخوة: من هذا الذي كان يحدّثك؟ فقال لي: لا تحلّفني، فأعدت عليه السؤال بالله (ثانية) (١١٢)، فقال: من الذي وقع بقلبك؟ فقلت له: الخضر. فقال لي: نعم. هو والله كان معي وتحدّث معي في شيء.

وحدث (١١٤) أبو بكر أحمد بن محمد بن يحيى القرشي المتعبد، قال: قلت للشيخ أبي الحسن علي بن محمد الفقيه-رضي الله تعالى عنه-: هل بلغك أن أحدا اجتمع مع الخضر- ﵇ - (١١٥)؟ فقال لي: نعم. كان يذكر أنه كان يجتمع مع ربيع القطان في غرفته-﵁.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 332 (SanadKitab #148883, hlm. urut 905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.