Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 336

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٣٥ - ربيع، أبو سليمان، بن سليمان بن عطاء الله القرشي (¬*) النوفلي

يكفيك وصفهم يا لائمي (١٥٠) ديما ... لا صبر لا صبر عن حبي لهم أبدا

كيف السلوّ وكيف الصبر دونهم ... أضحوا كهوفا وأوتادا لنا عمدا

منّي عليهم سلام الله متّصلا ... ما ناح طير السما أو حنّ أو غردا (١٥١)

وأنشد أبو عبد الله الفقيه الأجدابي لربيع بن سليمان، رحمة الله عليه:

تبدّى (١٥٢) لقلبي منك ما قد أناره ... فتاه عن الأشكال بالمشرب (١٥٣) العذب

وأسقيته كأسا من العلم شافيا ... فيا لك (١٥٤) من حال يطيب لذي اللّب

فأضحى رهينا بالوداد لديكم ... سقيما كئيبا للبعاد عن القرب

يناجيكم طورا وينقص تارة ... ويأنس أحيانا كذا العبد بالرب

فلولاكم ما كان «سلم» (١٥٥) بقربكم ... ولولاكم لانهار في ورطة (١٥٦) الذنب

فجودوا عليه بالوصال تعطفا ... فأنتم له (١٥٧) الآمال واللطف والرّعب

/فمنكم بدا الإحسان والفضل والغنا ... وأنتم مننتم بالخلاص من الذنب

فإن دام وصل فالعيون قريرة ... وإن كانت الأخرى فآه على عطب

وأنا لهداي (١٥٨) وأنتم أحبتي ... ومن صانه المولى يزاح عن الكرب

وكان-﵀-قد تحقق عنده أنه لا بدّ له من الشهادة، فكان ذلك يجري على لسانه، وإنما ذلك لرؤيا رآها.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 336 (SanadKitab #148883, hlm. urut 909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.