Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 353

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٤٠ - أبو إبراهيم ابن العربي (¬*)، المتعبد

وكان من شأن عباد الجزيرة إذا أرادوا التوجه إلى الحصون للرباط، أتوا إليه وسألوه (٤) أن يمضي معهم رغبة في صحبته، فيقول لهم: حتى أشاور والدتي -وكان برّا بها، مطيعا لها (٥)، مؤديا لحقها-فيدخل إليها فيشاورها، فإن أذنت له مضى معهم. وإن أبت حلس (٦) وتركهم. فقالوا له يوما: في مثل السّير (٧) إلى الرباط وأبواب البرّ تشاور والدتك؟ فقال لهم: نترك ما هو أفضل لي من طاعة الوالدة ونخرج في ما هو أتعب لي وأشق عليّ وأقل أجرا، بل أجري في طاعتها أكبر من أجري في المواضع التي نتوجه إليها معكم (٨). وذكر عنه من إبرارها (٩) شيء عظيم.

وكانت له فراسة فضّله الله تعالى بها، فمن ذلك (١٠) أنه كان إذا أقرأ (١١) الصبيان أعشارهم يقول لطفل (منهم) (١٢): اقرأ أنت يا شصّ (١٣)، ويكثر من قول ذلك، فإذا كبر الطفل تسرّق (١٤) وتلصّص وصحّت (١٥) فيه فراسة أبي إسحاق-رحمه الله تعالى-وبصيرته (١٦).

ولما قرأ كتاب آداب المعلمين (١٧) لمحمد بن سحنون-﵃-ترك

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 353 (SanadKitab #148883, hlm. urut 926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.