Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 354

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٤٠ - أبو إبراهيم ابن العربي (¬*)، المتعبد

التعليم وقال: /لله ﷿ عليّ لا علّمت أبدا. وذلك أنه خاف أن يضعف عن القيام بالشرائط (١٨) التي فيه، فتركه تورعا (١٩).

وذكر أنه لما حج، ومعه عطية الجماجرى (٢٠) لينتفع بصحبته، فلما وصلا إلى برقة-ومنها أصل أبي إبراهيم-سأل عن نسبه بها، فعرّف أنه من العجم، فكتب (إلى بعض) (٢١) إخوانه بالجزيرة كتابا (٢٢) فيه: قد كنت انتسبت (٢٣) عندكم إلى البربر، فتقصيت في بلدي عن نسبي، فإذا بي (٢٤) من العجم، فنحمد الله تعالى إليكم الذي (٢٥) لم يجعلني من البربر.

وإنما خاف-والله تعالى أعلم-أن يكون من البربر لأحاديث رويت في ذمهم، فمن ذلك ما ذكر في مسند ابن سنجر مسندا عن عثمان بن عفان ﵁-عن رسول الله ﷺ قال: قسم الله تعالى الخبث على سبعين (جزءا) (٢٦) فجعل في البربر تسعة وستين جزءا والثقلين جزءا واحدا (٢٧).

ويروى عن شيخ ثقة من أهل الإسكندرية أن سليمان بن داود-صلّى الله عليهما-أرسل بربريا (٢٨) مع شيطان (في حاجة) (٢٩)، فرجع الشيطان يتعوذ بالله ﷿ من البربري (٣٠).

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 354 (SanadKitab #148883, hlm. urut 927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.