Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 359

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٤٢ - أبو عبد الله محمد بن أبي المنظور عبد الله بن حسان الأنصاري (¬*)

الله-﷿ -لومة لائم.

ذكر (١٩) الشيخ أبو الحسن بن القابسي-رحمه الله تعالى-قال: سبّ يهودي النبي-ﷺ-فرفع إلى القاضي ابن أبي المنظور، وشهدت عليه البيّنة، فقال: ما الذي أعمل لم أعط السيف، فأخرج من داره منبرا وقعد/عليه على باب داره، في الشارع الأعظم. قال: وأحضر اليهودي، فعرض عليه الإسلام، فأبى أن يسلم، فأجلسه ومدّ رجليه وقال لرجاله (٢٠): خذوا بيده واجذبوه إلى أنفسكم حتى يتقوس ظهره، وأمر حاجبه راشدا (٢١) -وكان ذا قوة في الضرب-أن يضرب ظهره من حذو قلبه، فضربه راشد حتى غشي عليه، ثم أمر غيره فابتدأ في ضربه، فلم يزل يضربه حتى مات تحت الضرب، فقالوا له: مات (٢٢) -أصلحك الله-فقال: الحق قتله. ثم أمرهم بدفعه إلى أهل دينه.

وإنما فعل ذلك-رحمه الله تعالى-لأنه لو رفع أمره لم يقتله بسبب السبّ، فأظهر إنما يضربه ضرب الأدب (٢٣) ليصل بذلك إلى قتله، فإذا قيل له: قتلته، قال: مات (٢٤) من ألم الضرب.

وذكر (٢٥) الشيخ أبو الحسن [القابسي] (٢٦) قال (٢٧): قام القاضي [ابن] (٢٨) أبي المنظور من مجلسه في الجامع منصرفا إلى داره، فلما دخل من باب داره أحسّ (٢٩) في الدار حركة وشمّ رائحة طيّبة، فدخل إلى بيته، فلما جلس قال له أهله:

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 359 (SanadKitab #148883, hlm. urut 932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.