Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 360

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٤٢ - أبو عبد الله محمد بن أبي المنظور عبد الله بن حسان الأنصاري (¬*)

«سلاف» داية (٣٠) السلطان جاءت إليك-وكانت سلاف هذه لم يكن عند إسماعيل أعزّ منها-قال: فجعلوا لها منبرا/على باب البيت [قال] (٣١): وكان القاضي قد حبس نائحة وقد اشتهرت بالفسق ومخالطة السّفهاء (٣٢) وشهد عليها عنده بألوان من الفسق، فضربها وسجنها في الفلقة. قال: فقالت له: سلام على القاضي (٣٣)، فقال لها: مالك يا هذه؟ فقالت له «قضيب» جارية السلطان، فقال لها: ما لها؟ فقالت: تقول لك: «مشتاق» المسكينة قد انتهيت منها إلى ضربها وسجنها، وانتهيت منها إلى ما رأيت أنه الحق عندك، فأحب أن تخرجها وتطلق سبيلها، فقال القاضي لسلاف: والله يا منيتنة لولا ... (٣٤) لأوجعتك ضربا ولجعلتك (٣٥) في مكانها، أيش تحبوا (٣٦) أن تجعلوا ظهر الشيخ السوء [قنطرة] (٣٧)؟ اذهبي لعنك الله تعالى ولعن من أرسلك. قال: فولولت (٣٨) وشقت ثيابها وكشفت رأسها وذهبت إلى «قضيب» [قال] (٣٩) -وكانت قضيب ليس عند السلطان (إسماعيل) (٤٠) أعزّ منها، حتى انه كان يقول لها: الناس كلهم عبيدي وأنا عبدك، وكان قد شغف بها-فذكرت لها ما قال القاضي، فدخلت (بها) (٤٠) إلى إسماعيل، فقال لها مالك؟ وشق عليه ما رآه منها، لأنه كان يجلّها (٤١)، فذكرت له ما جرى، فقال لها: أيش نعمل له (٤٢) ما أخذ

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 360 (SanadKitab #148883, hlm. urut 933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.