Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 362

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٤٣ - أبو ميسرة أحمد بن نزار الفقيه (¬*)

كأنه البدر (٤) فقال له: تملّأ من وجهي يا أبا ميسرة، فأنا ربك الأعلى، فبصق في وجهه وقال له: اذهب (يا ملعون) (٥) فعليك (٦) لعنة الله تعالى، فطفئ ذلك النور من ساعته كسراب بقيعة، وإذا به إبليس لعنه الله أراد أن يفتنه فحماه الله تعالى منه بمنّه وكرمه.

ووقع في عقل إسماعيل أن أبا ميسرة لم يكن يرى الخروج عليهم، فأراد (٧) أن يوليه القضاء فأداره عليه (٨)، فقال له: كيف يلي القضاء رجل (٩) أعمى يبول تحته؟ وما علم به أحد أنه أعمى إلاّ ذاك اليوم، فقال له: منذ كم عميت -أصلحك الله تعالى-؟ فقال: منذ ثماني عشرة (١٠) سنة. ثم قال: اللهمّ إنك تعلم أني انقطعت إليك وأنا ابن ثماني عشرة (١٠) سنة فلا تمكّنهم مني، فما جاء العصر إلاّ وهو من أهل الآخرة، فغسّل، وكفن وخرج [به] (١١)، فوجه إليه إسماعيل بالكفن (١٢) والطيب، فوافاه (١٣) الرسل على النعش، فأنزلوه في «درب ابن دينار» في المسجد وجعلوا عليه الكفن.

وكان (١٤) ﵁-بجواره رجل أسود، فكان ينقب ويسرق ولا يبالي ما ارتكب، فمضى إليه الجيران وقالوا له: ارحل عنا، فشتمهم وسبّهم، فلما صلّوا العشاء الآخرة قالوا له: يا أبا ميسرة ادع (الله) (١٥) تعالى عليه، فقال:

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 362 (SanadKitab #148883, hlm. urut 935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.