Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 363

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٤٣ - أبو ميسرة أحمد بن نزار الفقيه (¬*)

اللهمّ [إنه] (١٦) عبد من عبيدك ونحن نخافه (١٧) لأنه لا يخافك فأصلحه (١٨). وإن لم يسبق في علمك إصلاحه فخذه بعلمك وأزل عنه حلمك وفاجئه (١٩) بسطوتك (٢٠) ونقمتك. قال: (فلما) (٢١) أصبح الصبح جاء الشرط فأخرجوه (٢٢) من داره ومضوا به فضربوا عنقه.

فقال أبو ميسرة بعد ذلك: بالدعاء يتقرب إلى (الله) (٢١) ﷿، وبالدعاء يصرف البلاء، وبالدعاء يتنزّل (٢٣) الغيث من السماء، لأن الله ﷿ أمر به ووعد بالإجابة.

وكان متواضعا في نفسه-رحمه الله تعالى-وقالت له والدته: يا بني ما تتقي المقت من الله ﷿ وعلى مائدتك ثلاثة ألوان: ثردة بالسلق، وصير (٢٤)، وزيت وخبز.

ذكر صنوف من كراماته وفضائله:

قال (٢٥) الشيخ أبو بكر بن عبد الرحمن الفقيه-﵁: خرج أبو ميسرة ليصلي على جنازة بباب سلم، فشق الجبانة (٢٦) فإذا بامرأة مع رجل في مجنبة (٢٧) قد أمكنته من نفسها، وهو يحل سراويله (٢٨)، فصاح أبو ميسرة: لا

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 363 (SanadKitab #148883, hlm. urut 936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.