Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 364

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٤٣ - أبو ميسرة أحمد بن نزار الفقيه (¬*)

حول ولا قوة إلاّ بالله، وأقبل وهو يريد السير إلى ناحيتهما (٢٩)، فتركها الرجل وهرب، فأقبلت المرأة إلى أبي ميسرة، فضربت بيدها على أطواقه (٣٠) وصاحت بأعلى صوتها: معاشر المسلمين: هذا الرجل راودني عن نفسي (٣١). وأبو ميسرة ساكت، فلما رأت ما هو فيه من قلة المقدرة، تركته وقالت له: إياك أن تغيّر المنكر إلاّ ومعك غيرك (قال) (٣٢) فانصرف أبو ميسرة وهو يقول: بين مصدق ومكذب، (بين مصدق ومكذب) (٣٢)، وأقبل وهو يكرر هذا الكلام حتى انتهى إلى منزله.

قال أبو بكر أحمد بن سفيان الداودي (٣٣): أتيت أبا ميسرة (٣٤) فدخلت عليه وسألته عن حاله، وكان ضعيف البصر، وكنت حدثا ليس لي لحية، فقال لي: ما معك أحد؟ فقلت: لا، فقال لي: قم فاخرج فإذا جاء أصحابك دخلت معهم.

قال ابن الخلاف (٣٥): وأتت إليه امرأة تسأله عن شيء، فقال لها: يا هذه ارفعي صوتك، فقيل له في ذلك، فقال: خفت أن تمرض (٣٦) لي كلامها.

وقال له رجل (٣٧): ادع الله تعالى أن يكفيني الهمّ كلّه، فقال له: أما ما دمت في الدنيا. أي لا بد فيها من الهمّ (٣٨).

وشكا إليه رجل أنه لا يقوم الليل، فقال له: إذا استيقظت (٣٩) فتوضأ وصلّ ركعتين، فإذا نودي يوم القيامة: أين قوّام الليل؟ قمت معهم بتلك الركعتين.

قال أبو الحسن بن الخلاف-﵁-لقد أعجبني هذا من قول

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 364 (SanadKitab #148883, hlm. urut 937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.