Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 366

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٤٣ - أبو ميسرة أحمد بن نزار الفقيه (¬*)

يستقصون (٥١) في البيع/يبيعون (٥٢) ذلك ليأخذه من تحت يده (٥٣)، فينفعونه (٥٤) بذلك، فتركت ذلك ورجعت أكتب في البركة (٥٥)، فباعوا رأسا وشرطوا فيه عيوبا، فأبى المشتري أن يقبله بتلك العيوب، فلما كان آخر النهار باعوه من رجل ولم يذكروا له العيوب التي ذكروها (٥٦) للرجل الأول، فقلت لهم: غدوة (٥٧) ذكرتم أن به عيوبا (٥٨)، والساعة تبيعونه بلا عيب، فقال بعضهم لبعض من أين جئتم لنا بهذا (٥٩)؟ قال فتركت البركة ورجعت أكتب في باب الغنم (٦٠). قال: فأتاني صاحب القنية (٦١) يوما، فقال لي: اقرأ ما على فلان، فقلت له (٦٢): على فلان كذا وكذا، فقال لي: أرأيت (٦٣) لو قال لك ليس عليّ إلاّ كذا وكذا ما الذي تقول (له) (٦٤)؟ [قال] (٦٥) فقلت له: أقول له: ما عندك إلاّ كذا وكذا، (قال) (٦٤): فقال لي: أرأيت لو قال (٦٦) لك امرأتي (٦٧) طالق كذا وكذا، وما

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 366 (SanadKitab #148883, hlm. urut 939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.