Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 367

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٤٤ - أبو رزين الأسود الجمونسي المتعبد (¬*)

عندي (٦٨) صدقة، ما عندي شيء من ذلك، ما الذي تقول له؟ فقلت له:

أقول له ما عندك (٦٩) إلاّ كذا وكذا، فقال لي: اترك الدفتر من يدك. وكان أراد مني أن أقول له: امرأتي طالق وأحلف كما حلف ما عندك إلاّ كذا وكذا، فتركت ذلك ولزمت الدار، وكانت خربة، فضرب عليّ عباس الزيات الباب، فخرجت إليه، فسألني وقال لي: قم اعجن لي (٧٠) الطين وأنا أبني لك، فعجنت له الطين وكان يبني (٧١) حتى بنى لي غرفة، فلزمت (طلب العلم و) (٧٢) العبادة من حينئذ.

وكان أبو بكر بن اللباد الفقيه-﵁-يجلّه ويعظمه ﵀.

وفيها توفي:

٢٤٤ - أبو رزين الأسود الجمونسي المتعبد (*)

الساكن بجمونس (١).

كان من أهل الاجتهاد في الطاعة، صحب أبا ميسرة وكانت بينهما اخوة.

وصحب غيره.

ظهرت له براهين وكرامات. أثنى عليه ربيع القطان.

قال: عبد الملك بن داود: صحبت (٢) أبا رزين إلى الحج، فكنت أنا وصاحبي إذا عجنّا عن أنفسنا مدّين كان قوتنا غداء وعشاء، وإذا عجن أبو رزين جاءنا فيه الغداء والعشاء ونشبع.

وقلت له يوما: إني لا أعلم اسم المرأة التي احج عنها، وذلك عند

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 367 (SanadKitab #148883, hlm. urut 940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.