Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 372

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٤٦ - أبو محمد عبد الله بن أبي المهزول (¬*) المتعبد.

قيل: وكان إذا سمع النساء يبكين (٣٥) في مقبرة باب نافع (وهو في بيته) (٣٦) ينوح (وينتحب) (٣٦) ويندب نفسه كما قال موسى بن أصبغ.

فأصبحت مرتاد المآتم (٣٧) والها ... إذا ما بكى باك على ميت نحت

وحقّ بأن أفنى ضنى وصبابة ... على جلل الحوب (٣٨) الذي كنت أسلقت

وكان مستجاب الدعوة: (بينما هو يؤذن، وذكر الحديث الذي تقدم) (٣٦).

وفيها توفي:

٢٤٦ - أبو محمد عبد الله (١) بن أبي المهزول (*) المتعبد.

كان (٢) -رحمه الله تعالى-من كبار الشيوخ. كان له علم بالله تعالى ومعرفة (٣) ويقين، انتفع بصحبته الشيخ أبو إسحاق السبائي. كان ساكنا مرسى الياقوتة (٤) بناحية بنزرت (٥).

كانت (٦) له روايات عن شيوخه، فمن ذلك ما رواه عن محمد بن عبد الله

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 372 (SanadKitab #148883, hlm. urut 945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.