Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 371

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٤٥ - أبو محمد عبد الله بن فطيس (¬*) المتعبد

وقد عاث/وأفسد، فقال له: ما يحلّ [لي] (٢٤) أن أمنعهم ما أباح الله تعالى لهم (٢٥). لأن بلدكم هذا قد أخذته بلا عهد ولا عقد. ألم يشتم النبي ﷺ وأصحابه وعائشة أم المؤمنين وأنتم تسمعون ولا تغيرون؟ فقال له أبو محمد: كنّا مستضعفين. فقال له أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ ااسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها (٢٦) ما أحد أضعف منّي ومن صاحبي، أنا أعرج وصاحبي أعمى (٢٧)، وقد قمنا بما يجب علينا من حق، فقال له: أيّها الأمير أحسن إلى أهل هذه البلدة، فقال له أبو عبد الله محمد بن سعيد الخشاب المؤدب (٢٨): أتيناك بمديح، فقال: إني امرؤ لا أقبل المديح، فقلنا له: في الدّين، فقال: هات (٢٩) فتكلم كلاما بالبربرية أظنه قال: اسكتوا، فصاح العسكر صيحة عظيمة حتى ظننا أن الدنيا [قد] (٣٠) انطبقت (٣١). ثم سكتوا حتى لا يسمع صوت أحد، وأصغى إلى أن أنشدته إياها وأولها (٣٢):

*ألا يا عباد الله قوموا فجاهدوا*

قال: فلما أتممتها صاح بقوم فقال لهم: نادوا في القيروان بأن لا يبقى أحد فيها من العسكر، (ففعل ذلك) (٣٣)، فخرجوا في الوقت (٣٤).

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 371 (SanadKitab #148883, hlm. urut 944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.