Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 380

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٤٧ - عمرون الأسود الحامي (¬*)

وذكر أنه كان صغيرا، فقلت له: فما تقول أنت في هذا؟ فقال لي: أنا ما أعرف هذا، وأبى أن يقول لي يمكن أن يكون، وراجعته ما أمكنني عسى أن يشير إليّ إلى إمكان أن يكون ذلك (٣٢)، فما استطعت أكثر من (أن) (٣٣) يقول:

أنا ما أعرف.

قال أبو ميسرة الفقيه: حدثني سهلون [الفقيه] (٣٤) قال: سألته، فقلت له:

إن الناس يقولون (٣٥) إنك تشرب ماء البحر؟ فقال لي: إذا أحوجت (٣٦) إليه شربته.

قال عبد الله بن نصر الصوّاف: اغتممت يوما، فأتيت إلى أبي/عبد الملك مروان (٣٧) لأتسلى برؤيته، فجرت عنده حكايات، فقلت له-أصلحك الله-:

أحبّ (٣٨) أن تخبرني بما رأيته من براهين الأولياء، فقال: نعم، كنت ليلة نازلا عند عمرون الحامي فإني لجالس (٣٩) معه على سطح القصر، وقد أشرق (٤٠) القمر، إذ جرى بيني وبينه كلام (٤١) في مثل هذا المعنى، فقلت له: أصلحك (الله) (٤٢) إنه (قد) (٤٢) ذكر لي عنك أهل الحصن أنهم ربما غلّقوا (٤٣) باب الحصن، وأنت بالجبل، فيجدونك (٤٤) قبل فتح الباب بالحصن، وربما غلّقوه وأنت فيه فيجدونك بالغداة في الجبل، (فأحبّ) (٤٢) أن توقفني من ذلك على ما أزداد به

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 380 (SanadKitab #148883, hlm. urut 953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.