Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 381

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٤٧ - عمرون الأسود الحامي (¬*)

يقينا، فقال لي (٤٥): يا مروان إذا أريتك شيئا أتوقن (٤٦) أن الله ﷿ يعطي أولياءه ما هو أكثر من ذلك (٤٧)؟ فقلت له: نعم. قال: فنظر فإذا في أسفل القصر ثوران: أحمر قائم، وأبلق رابض. فقال: ايّ هذين الثورين تريد أن أحرك لك؟ قلت: الأبلق؛ قال: فمدّ رجله حتى بلغ بها الثور. فأقامه من (٤٨) مربضه، ثم قبضها إليه، قال مروان: فكأنها-والله يا ابن أخي-عمامة أو كرزية (٤٩) سوداء أسالها (٥٠) إنسان ثم قبضها.

وذكر الشيخ أبو علي حسن بن حمّود التونسي المعروف بالفوني-﵁-قال: حدثنا أن عبيدا الذي بنى المهدية/أخرج من المهدية (٥١) صقلبيا (له) (٥٢) عنف وسلطنة، ووجه معه عسكرا لحشد (٥٣) البحريين والزّوليين (٥٤) فحشد من تونس وباديتها وصطفورة (٥٥) خلقا عظيما، وجاز بهم على قصر الحامّة، فوجد قوما من أهل القصر يسقون على البئر فقرمهم (٥٦) فجرى أهلوهم (٥٧) إلى عمرون مستغيثين به، فخرج عمرون وقطع قدام (٥٨) الصقلبي الخيل (٥٩) وأشار

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 381 (SanadKitab #148883, hlm. urut 954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.