Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 389

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٤٩ - أبو عبد الله محمد بن أبي حميد (¬*)

الإنسان، فالتفت إليّ الذي كان معي، فأقبل يذكر (١٣) من فضل الشيخ، فقلت: نعم هو كما تذكر، (قال) (١٤): وأخبرك بشيء رأيته منه، سألته ليلة أن أبيت عنده، تبركا بذلك وطلبا للفائدة فيه، فقال لي: يا أخي، ما عندنا إلاّ كسرة (١٥) يابسة، فقلت: يا سيدي إنما سروري الاجتماع بك، قال: فصلّيت معه العشاء الآخرة وما فتح الله بعدها وأوتر، ثم صعد على سدّة له (١٦) ورمى إليّ جلدا ذا صوف لأنام عليه، ثم أقبل عليّ، فقال: كنت أشتهي الساعة أن آكل معك لحما مطبوخا بلفت (١٧) وبعده (١٨) سنبوسقا (١٩). قال الرجل: فما استتم الكلام حتى سمعنا قرع الباب (٢٠)./فقال: ويحك، انظر من هذا؟ فقمت، فإذا بخادم، فأعلمته بها، فخرج إليها، فقالت: يا سيدي، سيدي يقرأ عليك السلام ويقول لك: [يا سيدي] (٢١) هذا شيء عملناه لك فلم (٢٢) يتمّ إلاّ الآن، فاقبله. قال الرجل: فإذا [هو] (٢١) -والله-لحم مطبوخ بلفت، وسنبوسق (٢٣).

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 389 (SanadKitab #148883, hlm. urut 962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.