Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 390

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٥٠ - أبو العباس التنمزيلي (¬*)

وكان في عصره رجل يقال له:

٢٥٠ - أبو العباس التنمزيلي (*)

ظهرت له كرامات. قال أبو الليث السراج: حدثني رجل ثقة أطرابلسي (١) نسيت اسمه قال-: احتيج إلى سارية لمسجد بناحية أطرابلس (٢)، فأرادوا إخراجها (إليه) (٣) من المدينة، فلما توسطوا بالعجلة التي عليها السارية (الباب) (٣) نشب رأسها في عتبة الباب، (قال) (٣): ووراء العتبة حجر، فاجتمع لها خلق من الناس بالحبال والشرك- (يعني السيور (٣) -والخشب، ففرجهم عنها وخلع كرزية (٤) كانت على رأسه، فأدخلها تحت السارية ودعا رجلا، فدفع إليه طرفها وأمسك هو الطرف الآخر، ثم قال: قل باسم الله ولا حول ولا قوة إلاّ بالله، وارفع، فقالا جميعا ورفعا، فارتفعت السارية من ذلك الوحل.

وهذا المسجد معروف بمسجد البدوية (٥)، وهو اليوم في قبلي أطرابلس (٦) بموضع يعرف بالسوق القديم (٧)، وهي قرية مسكونة/وفيه نحو الخمسين (٨) سارية، وهذه السارية إذا تلي (٩) القرآن فيه جهرا ترشح عرقا، دون ما سواها حتى يقول الراءون (لها) (١٠): إنها إنما تبكي من خشية الله تعالى، وأن بركة أبي العباس عادت عليها.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 390 (SanadKitab #148883, hlm. urut 963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.