Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 391

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٥٠ - أبو العباس التنمزيلي (¬*)

واختصم مرة بمدينة طرابلس قوم من المسلمين مع قوم من النصارى على حجر (١١)، فزعم المسلمون أنه كان بمسجد (١٢) (قد) (١٣) انهدم وأن النصارى قد أدخلوه في ركن من أركان كنيستهم عمادا له، وزعم النصارى أن الحجر لهم قديما، وأن المسلمين ادعوا (١٤) عليهم فيه. قال: فقال أبو العباس: اذهبوا بنا إلى موضع الحجر، (قال) (١٣): فساروا حتى حاذوا المكان، فوقف أبو العباس (ووقف الناس معه-﵁) (١٣)، فقال: أيها الحجر، إن كنت كما قال المسلمون، فقع بإذن الله تعالى وقدرته، وإن كنت كما قال النصارى فاثبت في مكانك، قال: فمال الحجر حتى سقط بالأرض (١٥) وانهدم ركن الكنيسة الذي كان معتمدا عليه. قال: فقال للمسلمين: ارفعوا حجركم.

وقال للنصارى: ابنوا أنتم كنيستكم.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 391 (SanadKitab #148883, hlm. urut 964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.