ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر".
وقال نافع بن عمر وغيره: عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: "أن رسول الله
ﷺ قال في مرضه: ادعُوا لي أبا بكر وابنه فليكتب لئلا يطمع فى أمر
أبي بكر طامع، ثم قال: يأبى الله ذلك والمسلمون". رواه عبد العزيز بن رفيع،
عن ابن أبي مليكة و [لفظه] (١): "معاذ الله أن يختلفوا في أبي بكر".
وترجمته في تاريخ دمشق في مجلد ونصف، ولي الخلافة بعد رسول الله
ﷺ (ستة و) (٢) عشرين شهرًا، وكانت الصحابة يقولون له: يا خليفة
رسول الله.
توفي في جمادى [الأولى] (٣) سنة ثلاث عشرة عن ثلاث وستين سنة،
ودفن بالحجرة النبوية، ﵁، وقد وزن بالأمة فرجح بها في المنام
المشهور، ولما احتضر كتب بالخلافة عهدًا لعمر بن الحطاب، فقيل له: ماذا تقول
لربك؟ قال: أقول استخلفت عليهم خيرهم.
٣٤٧٠ - بخ: عبد الله (٤) بن عثمان بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة (٥)
القرشي.
عن: بلال بن سعد.
وعنه: حماد بن سلمة.
٣٤٧١ - ق: عبد الله (٦) بن عثمان بن عطاء الخراساني.
عن: طلحة بن زيد الرقي، ومسلم بن خالد الزتجي، وعطاف بن خالد،
وجماعة.
وعنه: إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، وسمويه، ؤأبو حاتم،