صالحٍ، عن ابن عباسٍ، قال: بينَ مَعَدِّ بن عدنانَ إلى إسماعيلَ ﵇ ثلاثونَ أبًا.
وبإسنادِه عن ابن عباسٍ، قالَ: كانَ النبيُّ ﷺ إذا انتهَى إلى عدنانَ أمسَكَ، ثمَّ يقولُ: "كذَبَ النَّسابونَ؛ قالَ اللهُ ﷿: ﴿وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ " [الفرقان: ٣٨] (¬١).
وقالَ ابنُ جُريجٍ، عنِ القاسم بن أبي بَزَّةَ، عن عِكرمةَ (¬٢): أضلَّت نِزارٌ نسبَها مِن عدنانَ (¬٣).
ومن أحسَنِ ما جاءَ في ذلك أيضًا ما نظَمَه أبو العباس عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ الناشِئُ في قصيدةٍ يمدَحُ بها رسولَ الله ﷺ، وهي (¬٤) قولُه (¬٥):
مدَحْتُ رسولَ اللهِ أبغِي بمَدْحِه … وفُورَ حُظوظي من كريم المَآوِبِ (¬٦)
مدَحْتُ امرأً فاتَ المديحَ مُوَحَّدًا … بأوصافِهِ من (¬٧) مُبعِدٍ أو مُقارِبِ
نَبِيًّا تسامَى في المَشارِقِ نورُهُ … فلاحَتْ هَوادِيهِ لأَهلِ المَغارِبِ
أتَتْنا بهِ الأنباءُ قبلَ مَجِيئِهِ … وشاعَتْ بِهِ الأخبارُ في (¬٨) كُلِّ جَانِبِ
وأَصْبَحَتِ الكُهَّانُ تَهتِفُ باسمِهِ … وتَنْفِي بهِ رَجْمَ الظُّنونِ الكَواذِبِ