وولَدَ النَّضرُ مالكًا [وتَمْلِكًا] (¬١) ومَخْلدًا والصَّلتَ بنِي النَّضر بن كِنانَةَ.
وقالَ عليُّ بنُ كَيسانَ: ولَدَ النَّضرُ بنُ كِنانَةَ مالكًا والصَّلتَ ومخلدًا، أُمُّهم امرأةٌ مِن جُرْهُمٍ.
وقال ابنُ الكلبِيِّ (¬٢): ولَدَ كنانَةُ بنُ خُزَيمَةَ النَّضرَ وهم قُريشٌ، ثمَّ ذكَرَ سائرَ بني كنانَةَ أكثَر من عشرَةٍ.
واختلفُوا فيما سُمِّيَت له قُريشٌ قُريشًا؛ فقال قومٌ: إنَّما سُمِّيَت بذلك لتجَمُّعِهم بمكَّةَ، والتَّجمُّعُ التَّقرُّشُ، دليلُ ذلك قولُ أبي جَلْدَةَ (¬٣) اليَشكُرِيِّ (¬٤):
إخوةٌ قَرَّشُوا الذُّنوبَ عَلَينا … في حديثٍ مِن دَهرِنا وقَديمِ
وقالَ حُذافةُ بنُ غانِمٍ العَدويُّ (¬٥):
أبوكم قُصَيٌّ كَانَ يُدعَى مُجَمِّعًا … به جمَعَ اللهُ القبائل مِن فِهْرِ
قال أبو عمرَ: قُصيٌّ اسمُه زيدٌ، وإنَّما قيل له: قُصيٌّ؛ لأنَّه كانَ قَصِيًّا (¬٦) عن قومِه في قُضاعةَ، ثمَّ قدِمَ مكَّةَ وقُريشٌ مُفْتَرَقَةٌ (¬٧)،