بدريًّا (¬١).
وقالَ مُوسَى بنُ عُقبةَ: خرَجَ خوَّاتُ بنُ جُبيرٍ مع رسولِ اللَّهِ ﷺ إلى بدرٍ، فلمَّا بلَغَ الصَّفراءَ أصابَ ساقَه حَجَرٌ (¬٢) فرجَعَ، فضرَبَ له رسولُ اللهِ ﷺ بسهمِه (¬٣).
[وقالَ ابنُ إسحاقَ (¬٤): لم يشهَدْ خوَّاتُ بنُ جُبيرٍ بدرًا، ولكنَّ رسولَ اللهِ ﷺ ضرَبَ له بسَهمِه] (¬٥) مع أصحابِ بدرٍ، وشهِدَها أخوه عبدُ اللهِ بنُ جُبيرٍ.
يُعَدُّ في أهلِ المدينةِ، تُوفِّيَ بها سنَةَ أربَعينَ (¬٦)، وهو ابنُ أربعٍ وتسعينَ (¬٧) وكانَ يَخضِبُ بالحنَّاءِ والكتمِ.
روَى خوَّاتُ بنُ جُبيرٍ في تحريمِ المُسكِرِ عنِ النَّبيِّ ﷺ: "ما أسكَرَ كثيرُه فقليلُه حرامٌ" (¬٨)، وروَى في صلاةِ الخَوفِ (¬٩).