وله في الجاهليَّةِ قصَّةٌ مشهورةٌ مع ذاتِ النِّحيينِ (¬١)، قد محاها الإسلامُ، وهو القائلُ (¬٢):
فَشَدَّتْ عَلَى النِّحيَينِ كفًّا شَحيحَةً (¬٣) … فأعجَلْتُها والفَتْكُ مِن فَعَلاتِي
في أبياتٍ تَرَكْتُ ذِكرَها؛ لأنَّ في الخبَرِ (¬٤) أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ سألَه عنها وتبسَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، قد رزَقَ اللهُ خيرًا، وأعوذُ باللهِ مِنَ الحورِ بعدَ الكورِ (¬٥).