كانَ رئيسًا في قومِه مُطاعًا مَتبوعًا، أسلَمَ، فكتَبَ إليه النَّبيُّ ﷺ في التَّعاونِ علَى الأسْودِ، ومُسيلِمَةَ، وطُليحةَ، وكانَ الرَّسولُ إليه جريرَ بنَ عبدِ اللهِ البَجَليَّ (¬١)، فأسلَمَ، وخرَجَ مع جريرِ بنِ عبدِ اللهِ إلى النَّبيِّ ﷺ.
حدَّثَنا خلَفُ بنُ قاسِمٍ، قالَ: حدَّثَنا محمدُ بنُ القاسمِ بنِ شعبانَ (¬٢)، قالَ: حدَّثَنا عليُّ [بنُ سَعيدِ] (¬٣) بنِ بَشيرٍ، قالَ: حدَّثَنا أبو كُريبٍ، قالَ: حدَّثَنا ابنُ إدريسَ، قالَ: سمِعْتُ إسماعيلَ بنَ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ - هكذا قالَ، وإنَّما هو جريرُ بنُ عبدِ اللهِ - قالَ: كُنْتُ باليَمنِ، فأقبلْتُ ومعي ذو كَلَاعٍ (¬٤) وذو عمرٍو، فأقبَلت أحْدوهما إلى رسولِ اللهِ ﷺ، فقالَ ذو عمرو: يا جابرُ (¬٥)، إن كانَ الذي تذكُرُ فقد أتَى عليه أجَلُه، قالَ: فقلْتُ: نسألُ، فرُفِعَ لنا ركْبٌ،