والخندَقَ وأكثَرَ المَشاهدِ (¬١)، وأصابَه يومَ أُحُدٍ سهمٌ، فقالَ له رسولُ اللهِ ﷺ: "أنا أشهَدُ لك يومَ القيامةِ" (¬٢)، وانتقَضَت جِراحَتُه في زمَنِ عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ، فماتَ قبلَ ابنِ عمرَ بيسيرٍ، سنَةَ أربعٍ وسبعينَ، وهو ابنُ ستٍّ وثمانينَ سنةً، قالَ الواقديُّ: ماتَ في أوَّلِ سنَةِ أربعٍ وسبعينَ (¬٣) وهو بالمدينةِ (¬٤).
قالَ أبو عمرَ ﵁: روَى عنه ابنُ عُمرَ، ومحمودُ بنُ لَبيدٍ، والسَّائبُ بنُ يزيدَ، وأُسيدُ بنُ ظُهيرٍ، وروَى عنه مِن التَّابعينَ مِن دونِ هؤلاءِ: مُجاهِدٌ، وعطاءٌ، والشَّعبيُّ، وابنُ ابنِه عَبايةُ بنُ رِفاعةَ بنِ رافعٍ، وعمرَةُ بنتُ عبدِ الرَّحمنِ، شهِدَ صِفِّينَ مع عليٍّ ﵁.
[٧٢٥] رافعُ بنُ المُعلَّى بنُ لَوذانَ (¬٥) بنِ حارثةَ بنِ عديِّ بنِ زيدِ بنِ ثعلَبةَ بنِ زيدِ مناةِ بنِ حبيبِ بنِ عبدِ حارثةَ بنِ مالِك بنِ غضبِ (¬٦) بنِ