جُشَمَ بنِ الخَزرجِ (¬١)، شهِدَ بدرًا، وقُتِلَ يومَئذٍ (¬٢) شهيدًا، قتَلَه عِكرمَةُ بنُ أبي جهلٍ، وقالَ مُوسَى بنُ عُقبةَ: شَهِدَ رافعُ بنُ المُعلَّى وأخُوه هِلالُ بنُ المُعلَّى بنِ لَوذانَ بدرًا (¬٣).
وقيلَ: يُكنَى أبا سعيدٍ.
وقَد زعَمَ قومٌ أنَّه أبو سعيدِ بنُ المُعلَّى الذي روَى عنِ النَّبيِّ ﷺ الحديثَ في أمِّ القُرآنِ أنَّه لم ينزِلْ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ مثلُها (¬٤)، ومَن قالَ هذا فقَد وهِمَ، وليسَ رافعٌ هذا ذاك، واللهُ أعلَمُ.
وأبو سعيدِ بنُ المُعلَّى روَى عنه عُبيدُ بنُ حُنينٍ، فأينَ هذا مِن ذاك؟ واسمُ أبي سعيدِ بنِ المُعلَّى: الحارثُ بنُ نُفيعٍ، كذا قالَ خَليفةُ بنُ خيَّاطٍ (¬٥).