والأنصارِ آخَى بينَ الزُّبيرِ وبينَ سلمَةَ (¬١) بن سلامةَ بنِ وَقْشٍ، وكانَ له مِنَ الولَدِ (¬٢) فيما ذكَرَ بعضُهم عشرَةٌ: عبدُ اللهِ، وعُروةُ، ومُصعَبٌ، والمُنذِرُ، وعمرٌو (¬٣)، وعُبيدةُ، وجَعفرٌ، وعامرٌ، وعُميرٌ، وحمزةُ.
وكانَ الزُّبيرُ أَوَّلَ مَن سَلَّ سيفًا في (¬٤) اللهِ ﷿، رواه حمَّادُ بنُ سلَمَةَ، عن عليِّ بنِ زِيدٍ (¬٥)، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، قالَ سعيدٌ: ودعَا له النَّبيُّ ﷺ حينئَذٍ بخيرٍ، واللهُ لا يُضِيعُ دعاءَه (¬٦).
وقالَ الزُّبيرُ: حدَّثَني أبو (ضَمْرةَ أنسُ) (¬٧) بنُ عياضٍ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيهِ، أنَّ أوَّلَ رَجُلٍ سَلَّ سيفَه في (¬٨) اللهِ الزُّبيرُ، وذلك أنَّه