نَفَحَت نفحةٌ من الشَّيطانِ: أُخِذَ رسولُ اللهِ ﷺ، فأقبلَ الزُّبيرُ يشُقُّ الناسَ بسيفِه (¬١)، والنَّبيُّ ﷺ بأعلى مكَّةَ، فقالَ النبيُّ ﷺ: "ما لكَ يا زُبيرُ؟ "، قالَ: أُخبِرْتُ أنَّك أُخَذْتَ، قال (¬٢): فصلَّى عليه، ودعا له ولسيفِه (¬٣).
ورُوِيَ عنِ النَّبِيِّ الله ﷺ أَنَّه قال: "الزُّبيرُ ابْنُ عَمَّتي وحواريَّ (¬٤) مِن أُمَّتي" (¬٥)، وأنَّه ﷺ قالَ: "لكلِّ نبيٍّ حَوَاريٌّ، وحَوَاريَّ الزُّبيرُ" (¬٦).