وننحَرُ الكومَ عُبطًا (¬١) في أرومَتِنا … للنَّازلين إذا ما أُنزِلوا (¬٢) شبِعُوا
تلكَ المَكارِمُ حُزْناها مُقارَعَةً … إذا الكِرامُ علَى أمثالِها اقتَرَعوا
فأجابَه عليها حسانُ فأحسَنَ، وأجاب خطيبَهم ثابتُ بنُ قيسِ [بنِ شمَّاسٍ] (¬٣) يومئذٍ فقرَعَهم (¬٤)، وخبَرُهم مَشهورٌ بذلك عندَ أهلِ السِّيرِ، موجودٌ في كتُبِهم، وفي كتُبِ جماعةٍ مِن أصحابِ الأخبارِ، وقد اختصَرْناه في بابِ حسانِ بنِ ثابتٍ (¬٥).
وقيلَ: إنَّ الزِّبرقانَ بنَ بدرٍ اسمُه الحُصين بن بدرٍ (¬٦)، وإِنَّما سُمِّيَ الزِّبرقانَ لحُسنِه، شُبِّهَ بالقَمرِ (¬٧)؛ لأنَّ القَمرَ يُقال له: الزِّبرقانُ، قال