الأصمَعيُّ: البرقانُ القَمرُ، والزِّبرقانُ الرجُلُ الخفيفُ اللِّحيةِ (¬١).
وقد قيلَ: إِنَّ اسمَ الزِّبرقانَ بنِ بدرٍ: القمرُ بنُ بدرٍ، والأكثَرُ عَلَى ما قدَّمْتُ لك، وقيل: بل سُمِّيَ الزِّبرقانَ؛ لأنَّه لبِسَ عِمَامةً مُزبرَقَةً (¬٢) بالزعفران، واللهُ أعلمُ.
وفي الزِّبرقان يقول رجلٌ مِنَ النَّمرِ بنِ قاسِطٍ في كلمةٍ (¬٣) يمدَحُ بها الزبرقانَ وأهله، وقيل: إنَّه الحُطيئةُ، والأوَّلُ أَصَحُّ (¬٤):
تقولُ خَليلَتي (¬٥) لمَّا اشْتَكَينَا … سَيُدرِكُنا بنو القَرمِ (¬٦) الهِجانِ (¬٧)
سيدرِكُنا بنو القمرِ بنِ بدرٍ .... سراجُ اللَّيلِ للشَّمسِ الحصانِ
فقلت ادعي (¬٨) وأدعُوَ إِنَّ أَندَى .... لصوت أن ينادي داعيانِ