فمَن يَكُ سائِلًا عنِّي فَإِنِّي … أنا النمري جارِ الزِّبرقانِ
وفي إقبال الزِّبرقانِ إلى عمر ﵁ بصدقاتِ قومِه لقيه الحُطيئة وهو سائرٌ ببنيه وأهله (¬١) إلى العِراقِ؛ فرارًا مِن السَّنَةِ وطلَبًا للعيش، فأمَرَه الزبرقانُ أن يقصد دارَه، وأعطاه أمارَةً يكون بها ضَيفًا له حتّى يلحق به، ففعَلَ الحُطيئةُ، ثمَّ هجاه بعد ذلك بقوله (¬٢):
فشَكاه الزّبرقانُ إلى عُمرَ، فسألَ عمرُ ﵁ (¬٤) حسان بن ثابتٍ عن قولِه هذا، فقضى أنَّه [هجوٌ له وضَعَةٌ] (¬٥) منه، فألقاه عمرُ بنُ الخطَّابِ لذلك في مَطمورَةٍ (¬٦) حتَّى شفَعَ له عبدُ الرَّحمن بن عوفٍ والزُّبيرُ، فَأَطلَقَهُ
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي، ج 3، ص 180 (SanadKitab #1499, hlm. urut 1356)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.