بعد أن أخذ عليه العهد، وواعَدَه (¬١) الَّا يعود لهجاء أحَدٍ أبدًا، وقصَّته هذه مشهورة عند أهل الأخبار ورواة الأشعار، فلم أرَ لذكرِها وَجهًا.
[٨٦٢] زُهْرَةُ بنُ جُوَيَّةَ التَّميميُّ (¬٢)، هكذا قال ابن إسحاق: جُويَّةُ بالجيم فيما روى عنه إبراهيم بن سعد (¬٣)، وقال سيف بن عمر (¬٤): زُهرةُ بنُ حَويَّةَ بالحاءِ، ونسبه، فقالَ زُهرةُ بنُ حَوِيَّةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قتادة (¬٥)، ورفَعَ في نسبه إلى سعد بن زيد مناة بن تميم، وقال: كانَ وفد علَى النَّبيِّ ﷺ؛ وفَّدَه إليه مَالِكُ هجَرَ، قال: وكانَ عَلَى مُقدِّمة [سَعدٍ في قِتَالِ الفُرْس في القادسية] (¬٦).
قال أبو عمر ﵁: لا أعلَمُ له روايةً، وذِكرُه مع سعدٍ [في القادسية] (¬٧) ذكرٌ جميلٌ؛ كانَ سعد يُرسله للغارةِ واتِّباع الفُرس، وهو