أتَعرِفُ رَسْمًا [بينَ دَهْمانَ] (¬١) والرَّقَمُ … إلى ذِي مَرَاهِيطَ كما خُطَّ بالقَلَمْ
عَفَتْه رِياحُ الصَّيفِ بعدِي بِمُورِها (¬٢) … وأَنْدِيةُ الجَوْزاءِ بالوَبْلِ (¬٣) والدِّيمُ (¬٤)
ديارُ التي بَتَّتْ حِبَالِي وصَرَّمَتْ … وكنتُ إذا ما الحبلُ مِن خُلَّةٍ صَرَمْ
فَزِعْتُ إلى وجناءَ (¬٥) حَرْفٍ (¬٦) كأنَّما … بأقرابِها (¬٧) قارٌ إِذا جِلْدُها استَحَمّ (¬٨)
ألَا أبلِغَا هذا المُعَرِّضَ آيةً (¬٩) … أيَقظَانُ قال القولَ إذْ قال أو حَلَمْ
فإِنْ تَسْأَلِ (¬١٠) الأقوامَ عَنِّي فَإِنَّني … أنا ابن أبي سُلْمَى على رُغمِ مَن رَغَمْ
أنا ابن الذي قد عاشَ تسعينَ حِجَّةً … فلم يَخْزَ يومًا في مَعَدٍّ ولم يُلَمْ
وأكْرَمَهُ الأكْفَاءُ مِن كلِّ معشرٍ … كِرَامٍ فَإِن كَذَّبَتَني فَاسأَلِ الأُمَمْ
أقولُ شَبيهاتٍ بما قال عالِمًا … بِهنَّ ومَن يُشْبِه أباه فما ظَلَمْ
فَأَشْبَهَتُه مِن بين مَن وَطئ الحَصَى … ولم يَنْتَزِعْني شِبْهُ خالٍ ولا ابن عَمّ